الحفّاظ « 1 » .
وقال اليافعي في مرآة الجنان : وفيها ( أي في سنة 449 ) توفّي أبو الفتح محمّد ابن عليّ الكراجكي ، أي : الخيمي ، رأس الشيعة ، صاحب التصانيف ، وكان نحويّا ، لغويّا ، منجّما ، طبيبا ، متكلّما من كبار أصحاب الشريف المرتضى « 2 » .
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات : شيخ الشيعة ، وكان من فحول الرافضة ، بارعا في فقههم ، لقي الكبار مثل المرتضى « 3 » .
وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب : وفيها : ( أي في سنة 449 ) توفّي أبو الفتح الكراجكي ، أي : الخيمي ، رأس الشيعة ، وصاحب التصانيف ، ب : صور ، وكان نحويّا لغويّا ، منجّما ، طبيبا ، متكلّما ، متفنّنا ، من كبار أصحاب الشريف المرتضى « 4 » .
وبالجملة : فيكون الكراجكي من أعاظم علماء الشيعة وكبار فقهائها ، وكان شخصيّة علميّة متفوّقة ومشاركة في مختلف علوم عصره .
مشايخه ومن روى عنهم :
لا شكّ أنّ المؤلّف لقي الكثير من فطاحل علماء عصره من الخاصّة والعامّة ، وتلقّى عنهم الروايات ، وروى عن أكثرهم في كتابه كنز الفوائد وغيره من كتبه ،
هامش
( 1 ) العبر 2 : 294 ، سير أعلام النبلاء 18 : 121 / 121 ، تذكرة الحفّاظ 3 : 1127 .
( 2 ) مرآة الجنان 3 : 70 .
( 3 ) الوافي بالوفيات 4 : 130 / 1637 .
( 4 ) شذرات الذهب 2 : 283 ، وانظر أيضا هدية العارفين ( كشف الظنون 6 ) : 70 ، إيضاح المكنون ( كشف الظنون 3 ) : 70 وص 71 وص 102 .