جليل القدر « 1 » .
وقال السيّد بحر العلوم في رجاله : الشيخ الفقيه القاضي أبو الفتح « 2 » .
وقال العلّامة المجلسي في مقدّمة بحار الأنوار : وأمّا الكراجكي فهو من أجلّة العلماء والفقهاء والمتكلّمين ، وأسند إليه جميع أرباب الإجازات ، وكتابه كنز الفوائد من الكتب المشهورة التي أخذ عنها جلّ من أتى بعده ، وسائر كتبه في غاية المتانة « 3 » .
وقال المامقاني في تنقيح المقال : فقيه ، ثقة ، ومن لاحظ كتبه يتّضح له غاية فضله وتحقيقه وتدقيقه وكمال اطّلاعه على المذاهب « 4 » .
وعبّر عنه الشيخ عبّاس القمّي في الكنى والألقاب والفوائد الرضويّة بالشيخ الأقدم ، الأجلّ ، الأعلم « 5 » .
وقال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة : من أجلّة العلماء والفقهاء والمتكلّمين ، رأس الشيعة صاحب التصانيف الجليلة ، كان نحويّا ، لغويّا ، عالما بالنجوم ، طبيبا ، متكلّما ، محدّثا ، أسند إليه جميع أرباب الإجازات « 6 » .
ولنختم الكلام في إطراء العلماء عليه بكلام الشيخ عليّ النمازي في مستدركات علم رجال الحديث ، حيث قال : عالم ، فاضل ، متكلّم ، فقيه ، محدّث ، ثقة ، جليل
هامش
( 1 ) رياض العلماء 5 : 139 .
( 2 ) رجال السيّد بحر العلوم 3 : 302 .
( 3 ) بحار الأنوار 1 : 35 .
( 4 ) تنقيح المقال 3 : 159 .
( 5 ) الكنى والألقاب 3 : 88 ، الفوائد الرضويّة : 571 .
( 6 ) أعيان الشيعة 9 : 400 .