وإذا أغريته بالشّيء قلت : ويها يا فلان ، وهو تحريض ، كما يقال : دونك يا فلان « 1 » .
ذكر جعل عمر عطاءهما مثل عطاء أبيهما :
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : « إنّ عمر بن الخّطاب جعل عطاء حسن وحسين مثل عطاء أبيهما » « 2 » . خرّجه ابن بنت منيع .
ذكر أنّهما يحشران يوم القيامة على ناقتيه العضباء والقصواء :
عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « تبعث الأنبياء على الدّواب ، ويحشر صالح على ناقته ، ويحشر ابنا فاطمة على ناقتيّ العضباء « 3 » ، والقصواء ، وأحشر
هامش
( 1 ) انظر ، لسان العرب : 13 / 364 و 474 ، مختار الصّحاح : 1 / 308 ، الغريب لابن قتيبة : 2 / 438 .
( 2 ) انظر ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 5 / 100 طبعة مصر ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 285 طبعة مصر ولكن بلفظ « جعل للحسين مثل عطاء عليّ » ، تأريخ مدينة دمشق : 14 / 176 ، تهذيب الكمال : 6 / 405 ، كنز العمّال : 13 / 658 ح 37671 ، ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد : 30 ح 216 ، ترجمة الإمام الحسين من تأريخ ابن عساكر : 205 ح 182 .
( 3 ) هو علم لها منقول من قولهم : ناقة عضباء ، أي : مشقوقة الأذن . ولم تكن مشقوقة الأذن ، وقال بعضهم : إنّها كانت مشقوقة الأذن ، والأوّل أكثر . وقال الزّمخشري : هو منقول من قولهم ناقة عضباء وهي القصيرة اليد .
والقصواء : لقب ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، والقصواء : النّاقة الّتي قطع طرف أذنها ، وكلّ ما قطع من الأذن فهو جدع ، فإذا بلغ الرّبع فهو قصع ، فإذا جاوزه فهو عضب ، فإذا استؤصلت فهو صلم . يقال : قصوته قصوا فهو مقصوّ ، والنّاقة قصواء ، ولا يقال : بعير أقصى . ولم تكن ناقة النّبيّ صلّى اللّه عليه واله قصواء ، وإنّما هو لقب لها ، وقيل : كانت مقطوعة الأذن .
انظر ، مختار الصّحاح : 1 / 184 و 225 ، النّهاية في غريب الحديث : 3 / 251 و : 4 / 75 ، لسان العرب : 1 / 609 و : 15 / 185 ، الغريب لابن سلّام : 2 / 207 ، الفائق : 2 / 173 .