تمّ الكتاب المبارك يوم الثّلاثاء يوم سابع عشر شهر رجب الفرد سنة ( خمس عشرة بعد الألف ) ، بالطّائف في وادي وج « 1 » ، وكتبه بيده الفانية العبد الفقير المعروف بالذّنب والتّقصير الرّاجي فضل ربّه اللّطيف الخبير ( عليّ بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن هلال بن يونس بن الشّيخ عيسى بن الشّيخ عليّ بن الشّيخ محمّد ) صاحب الخطوة نسبا ، والشّافعيّ مذهبا ، واليمني بلدا . غفر اللّه له ولوالديه أجمعين .
وكان الفراغ من نساخته في يوم الجمعة المبارك سادس عشر شهر ربيع الثّاني سنة ألف ومائة وواحد على يد كاتبه العبد الفقير المعترف بالعجز والتّقصير راجي لطف ربّه اللّطيف الخبير ( محفوظ بن أحمد بن عبد الجواد ) الشّهير نسبه بجعيجع القوصى بلدا ، الشّافعيّ مذهبا ، الأشعري معتقدا . غفر اللّه له ولوالديه ولمشايخه ، ولمن دعا لهم بالمغفرة . آمين وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد خاتم الأنبياء
هامش
- كثير : 5 / 348 و : 6 / 367 ، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى : 65 ، السّيرة النّبويّة لابن كثير :
4 / 644 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 417 ، وهنا يقول : هي غير بركة أمّ أيمن مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ومثله في السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي :
1 / 86 ، خلاصة البدر المنير : 1 / 13 ، المنحة الوهبيّة في الردّ على الوهابيّة لأحمد الطّحاوي الطّبعة الثّانية أوفست : 30 .
( 1 ) قال ابن القيّم كما يذكر صاحب كتاب عون المعبود في شرح سنن أبي داود ، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي : 6 / 11 : إنّ وادي وج : هو واد بالطّائف حرم يحرم صيده ، وقطع شجره ، وقد اختلف الفقهاء في ذلك ، والجمهور قالوا : ليس في البقاع حرم إلّا مكّة والمدينة ، وأبو حنيفة خالفهم في حرم المدينة .
وفي معجم البلدان للحموي : 4 / 9 ، قال : والطّائف هو وادي وج ، وهو بلاد ثقيف بينها وبين مكّة إثنا عشر فرسخا .