هامش
- وروي عنه : « إنّ فاطمة كانت تزور قبور الشّهداء بين اليومين والثّلاثة ، فتصلّي هناك ، وتدعو ، وتبكي حتّى ماتت » .
انظر ، تأريخ المدينة لابن شبّة : 1 / 132 ، وفاء الوفا : 2 / 112 طبعة الآداب .
وروى الحاكم عن عليّ : « إنّ فاطمة كانت تزور قبر عمّها حمزة كلّ جمعة فتصلّي ، وتبكي عنده » .
انظر ، سبل السّلام : 2 / 115 ، نيل الأوطار : 4 / 164 ، المستدرك على الصّحيحين : 1 / 377 ، سنن البيهقي : 4 / 78 ، تلخيص الحبير لابن حجر : 5 / 348 .
وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أن تطرح القتلى في القليب ، فطرحوا فيه ، ولمّا ألقوا في القليب وقف عليهم صلّى اللّه عليه واله وقال : « يا أهل القليب بئس عشيرة النّبيّ كنتم لنبيّكم ، كذّبتموني وصدّقني النّاس . . . ثمّ قال : يا عتبة ، يا شيبة ، يا أميّة بن خلف ، يا أبا جهل بن هشام ، وعدّد من كان في القليب ، هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقّا ؟ فإنّي وجدت ما وعدني ربّي حقّا .
فقال له أصحابه : أتكلّم قوما موتى ؟
فقال صلّى اللّه عليه واله : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنّهم لا يستطيعون أن يجيبوني . . . ثمّ استوصى بالأسرى خيرا » .
انظر ، الكامل في التّأريخ لابن الأثير : 2 / 129 ، صحيح البخاريّ : 2 / 101 ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 7 / 235 ، مقدمة فتح الباري : 267 ، مسند ابن راهويه : 2 / 573 ، مسند أحمد :
2 / 131 و : 6 / 276 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 14 / 379 ، دلائل النّبوّة للبيهقي : 2 / 332 و 339 ، الكامل في التّأريخ : 2 / 129 ، المغازي للواقدي : 1 / 112 ، منتخب مسند عبد بن حميد : 246 ح 762 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 562 ، كنز العمّال : 10 / 377 ح 29875 - 29877 و 29976 ، الثّقات لابن حبّان : 1 / 175 ، أسد الغابة : 2 / 382 ، الإصابة : 3 / 195 ح 3644 ، البداية والنّهاية :
1 / 158 و : 3 / 357 ، السّيرة لابن هشام : 2 / 280 ، السّيرة الحلبية : 2 / 190 ، تأريخ الطّبري :
2 / 155 ، المعجم الصّغير : 2 / 113 ، المعجم الكبير : 7 / 165 و : 10 / 160 ح 10320 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 14 / 178 .
وقال جابر : لبس الإمام علي نعليه وألقى إزاره على منكبيه وخرجنا نتساير ، فذهب بنا إلى الجبّانة - جبّانة الكوفة - فسلّم على أهل القبور ، فسمعت ضجّة ، وهجّة فقلت : ما هذا يا أمير -