ذكر وفاتها رضي اللّه عنها :
عن ابن شهاب أنّها كانت أصابتها الحصبة « 1 » فمرضت وتخلّف عليها عثمان فلم يشهد بدرا « 2 » .
هامش
- 2978 ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 7 / 188 ، ميزان الإعتدال في نقد الرّجال : 2 / 21 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 81 ، السّنّة لابن أبي عاصم : 2 / 596 ح 1311 ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني : 1 / 90 ح 143 طبعة القاهرة ، الكامل في ضعفاء الرّجال : 2 / 24 ح 263 ، رجال مسلم : 2 / 43 ح 1108 ، كنز العمّال : 13 / 63 ح 36259 ، تأريخ مدينة دمشق :
39 / 29 رقم « 7745 و 7747 و : 50 / 309 رقم « 10685 » ، الإصابة لابن حجر العسقلاني :
4 / 378 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 187 ، البداية والنّهاية : 3 / 66 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 1 / 323 ، طبعة البهية بمصر ، تأريخ الخميس في أحوال النّفس والنّفيس للدّيار بكري : 1 / 289 .
لا نريد التّعليق على هذا الخبر بل نقول : على القارئ الكريم أن يرجع إلى الإصابة لابن حجر العسقلاني : 1 / 301 ، والسّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 1 / 323 ، قالا : إنّ أوّل خارج كان حاطب ابن أبي عمر أو سليط بن عمرو ، وفي تأريخ الطّبري : 19 / 272 : « أوّل من هاجر من مكّة إلى المدينة أبو سلمة بن عبد الأسد » ، ومثله في المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 260 ح 35884 . وقيل : عثمان بن مظعون وقدامة بن مظعون كما في الآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 246 ح 318 ، وقيل : عامر بن ربيعة كما في الآحاد والمثاني للضّحّاك أيضا : 1 / 250 ح 323 ، وفي الرّياض النّضرة في مناقب العشرة للطّبري الشّافعي : 1 / 463 ح 82 : أوّل من هاجر إلى المدينة أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي .
( 1 ) في نسخة الرّياض : « حصبة » . وما أثبتناه من نسختي الظّاهريّة والتّيموريّة ، والمصادر الأخرى .
( 2 ) انظر ، المعارف لابن قتيبة : 1 / 143 ، الذّرية الطّاهرة النّبويّة : 55 ، كنز العمّال : 3 / 287 ح 6588 ، مسند الشّهاب لمحمّد بن سلامة بن جعفر القضاعيّ ، حقّقه وخرّج أحاديثه ، حمدي عبد المجيد السّلفيّ : 1 / 172 ح 250 ، فتح الباري في شرح البخاريّ : 9 / 177 ، كتاب السّنن : 2 / 334 ح 2796 ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني : 22 / 435 ح 1059 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1842 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 7 / 649 و : 8 / 139 رقم « 11187 » ، المغني -