عن عروة بن الزّبير ، وزاد بعد قوله : « كريمتي » يعني رقيّة ، وأمّ كلثوم « 1 » .
ذكر هجرتها :
كانت رقيّة صلوات اللّه على أبيها وعليها ممّن هاجر الهجرتين .
عن أنس قال : أوّل من هاجر إلى الحبشة عثمان وخرج معه بابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فأبطأ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خبرهما فجعل يتوكّف الخبر « 2 » ، فقدمت امرأة من قريش فسألها ؟ .
فقالت : رأيتها .
فقال : « على أي حال رأيتيها ؟ .
فقالت : رأيتها وقد حملها على حمار من هذه الدّواب وهو يسوقها .
فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : « صحبهما اللّه إن كان عثمان لأوّل من هاجر إلى اللّه عزّ وجلّ بعد لوط » « 3 » . خرّجه خيثمة بن سليمان والملّا .
هامش
- والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 33 ، المحاسن والمساويء للبيهقي : 1 / 61 .
أكثر المصادر قالت : في الحديث عمير بن عمران الحنفي وهو ضعيف ، بل قال ابن عدي : حدّث بالبواطيل .
( 1 ) انظر ، المصادر السّابقة ، قالت : لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلّا عمير بن عمران ، تفرد به ، وقالوا : هذا الحديث من بواطيل عمير بن عمران ، كما في الكامل لابن عدي ، وعدّه صاحب ميزان الإعتدال : من البواطيل ، وقد ضعّفه العقيلي في حديثه وهم وغلط كما في لسان الميزان ، وضعّفه الهيثمي في مجمع الزّوائد للهيثمي .
( 2 ) أي يسأل ويتوقّع كما جاء في النّهاية : 5 / 223 ، لسان العرب : 9 / 364 .
( 3 ) انظر ، تفسير القرطبي : 13 / 340 ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 123 ح 123 و : 5 / 376 ح -