ذكر ولدها :
قال أبو عمر وغيره : ولدت زينب من أبي العاص غلاما يقال له : عليّ مات وقد ناهز الحلم . وكان رديف رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على ناقته يوم الفتح « 1 » . وجارية يقال لها أمامة « 2 » . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يحبّها ، وكان يحملها في الصّلاة على عاتقه فإذا ركع وضعها ، وإذا رفع رأسه من السّجود أعادها .
عن أبي قتادة قال : « بينا نحن في المسجد جلوس إذ خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الرّبيع ، وأمّها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهي صبيّة يحملها على عاتقه فصلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها إذا قام حتّى قضى صلاته يفعل ذلك بها » « 3 » . أخرجاه .
هامش
( 1 ) انظر ، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ : 1 / 49 ح 60 ، مجمع الزّوائد للهيثمي :
9 / 212 ، المعجم الكبير : 22 / 424 ح 1036 و 1044 ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 3 / 156 ح 1224 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 1134 ح 1857 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 570 رقم « 5694 » ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 740 رقم « 6693 » ، شرح السّيوطي : 4 / 22 ح 1868 ، سير أعلام النّبلاء : 2 / 246 رقم « 28 » .
( 2 ) أمامة بنت أبي العاص بنت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تزوّجها عليّ 7 بعد موت خالتها فاطمة البتول .
انظر ، تأريخ الطّبري : 4 / 118 ، الهداية الكبرى : 407 ، أنساب الأشراف : 2 / 189 ، المعارف لابن قتيبة : 210 ، ميزان الإعتدال : 1 / 139 ، الكامل في التّأريخ : 3 / 397 ، لسان الميزان : 1 / 268 ، دلائل الإمامة : 134 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 213 ، تذكرة الخواصّ : 57 ، البداية والنّهاية : 6 / 390 ، الطّبقات الكبرى : 8 / 233 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 3 / 471 و : 7 / 209 ، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ : 2 / 122 ، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم : 229 ، بتحقيقنا ، نور الأبصار :
1 / 172 بتحقيقنا .
( 3 ) انظر ، المصادر السّابقة ، مسند الإمام أحمد بن حنبل : 5 / 303 ح 22637 ، شعب الإيمان : -