ومحسن مات صغيرا « 1 » - أمّهم : فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومحمّد الأكبر ، أمّه خولة بنت إياس بن جعفر الحنفيّة « 2 » . ذكره الدّارقطني وغيره . وقيل : بل كانت أمّه من سبي اليمامة فصارت إلى عليّ ، وإنّها كانت أمة لبني حنيفة سنديّة سوداء ، ولم تكن من أنفسهم . وقيل : إنّ أبا بكر أعطى عليّا الحنفيّة أمّ محمّد من سبي بني حنيفة « 3 » . أخرجه ابن السّمّان .
هامش
أولاده خمسة وعشرون وربّما يزيدون على ذلك إلى خمسة وثلاثين ، ذكره النّسّابة العمريّ في الشّافي وصاحب الأنوار . . . الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكيّ : 1 / 645 .
( 1 ) انظر ، النّعيم المقيم لعترة النّبإ العظيم ، الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد عمر بن شجاع الدّين العارف المتوفّى سنة ( 646 ه ) : 229 ، بتحقيقنا ، تأريخ الطّبري : 4 / 118 ، الهداية الكبرى : 407 ، أنساب الأشراف : 2 / 189 المعارف لابن قتيبة : 210 ، ميزان الاعتدال : 1 / 139 ، الكامل في التّأريخ : 3 / 397 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 3 / 471 ، لسان الميزان : 1 / 268 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 213 .
( 2 ) انظر ، سنن الدّارقطني : 1 / 50 ح 140 ، عون المعبود في شرح سنن أبي داود ، لمحمّد شمس الحقّ العظيمآبادي : 1 / 59 ، سير أعلام النّبلاء : 4 / 110 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 7 / 617 رقم « 11108 » ، تأريخ مدينة دمشق : 54 / 323 ، صفوة الصّفوة ، لابن الجوزي : 2 / 77 ح 158 ، أنساب الأشراف : 2 / 200 ، خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة من الدّؤل بن حنيفة وبالجيم ، تأريخ مدينة دمشق : 51 / 66 ح 10 ، الطّبقات الكبرى : 5 / 91 ، أنساب : 2 / 201 حيث قال : أغارت بنو أسد بن خزيمة على بني حنيفة فسبوا خولة بنت جعفر ثمّ قدموا بها المدينة في أوّل خلافة أبي بكر فباعوها من عليّ ، وبلغ الخبر قومها فقدموا المدينة على عليّ فعرفوها ، وأخبروه بموضعها منهم فأعتقها ، وأمهرها ، وتزوّجها فولدت له محمّدا ابنه ، وقد كان قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أتأذن لي إن ولد لي بأن اسمّيه باسمك ، واكنّيه بكنيتك ؟
فقال : نعم . . ، والدّرر النّظيم في مناقب الأئمّة اللّهاميم : 429 - 430 ، موسوعة الإمام عليّ :
1 / 115 - 122 .
( 3 ) انظر ، المصادر السّابقة .