ما أحسنها ! فيقول : « لك في الجنّة أحسن منها » ) « 1 » . أخرجه أحمد في المناقب .
ذكر وصف حوريّته في الجنّة :
عن عليّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لمّا أسري بي إلى السّماء أخذ جبريل بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك « 2 » الجنّة ، وناولني سفر جلة فكنت أقلّبها « 3 » إذ انفلقت وخرجت منها حوراء لم أر أحسن منها .
فقالت : السّلام عليك يا محمّد !
قلت : وعليك السّلام ، من أنت ؟ .
قالت : أنا الرّاضية المرضيّة ، خلقني الجبّار من ثلاثة أصناف : أعلاي من
هامش
( 1 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 651 ح 231 ، المعجم الكبير : 3 / 109 ، و :
11 / 61 ، تأريخ بغداد : 12 / 398 ، مناقب الخوارزمي : 65 طبعة قم ، تذكرة الخواصّ : 51 ، كفاية الطّالب : 72 ، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي : 1 / 152 ح 114 ، المصنّف لابن أبي شيبة :
7 / 502 و : 12 / 75 ح 12160 ، كنز العمّال : 13 / 166 ح 36504 و : 15 / 146 ، تأريخ مدينة دمشق : 2 / 327 ح 83 ، و : 42 / 324 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 118 ، ينابيع المودّة : 53 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 107 ، مسند أبي يعلى : 1 / 427 ح 565 ، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة ( 292 ) بالرّملة : 2 / 293 ح 716 ، تهذيب الكمال : 23 / 239 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 17 / 380 ، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي : 1 / 243 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 3 / 234 ، أورده الهيثمي في كشف الأستار : 3 / 182 ، مسند أبي يعلى : 1 / 427 ح 565 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 149 ح 4672 ، ميزان الاعتدال : 2 / 321 ، و : 5 / 431 ح 6745 ، نور الأبصار :
1 / 305 بتحقيقنا .
( 2 ) الدّرنوك : ستر له خمل . انظر ، لسان العرب : 10 / 423 ، النّهاية في غريب الحديث : 2 / 115 .
( 3 ) في نسخة الظّاهريّة : « أقبّلها » .