وعن حميد بن عبد اللّه بن يزيد قال : ذكر عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قضاء قضى به عليّ بن أبي طالب ، فأعجب النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله . فقال : « الحمد للّه الّذي جعل فينا الحكمة أهل البيت » « 1 » . خرّجه أحمد في المناقب .
ذكر اختصاصه بنجوى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم الطّائف :
عن جابر رضى اللّه عنه قال : دعا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّا يوم الطّائف فانتجاه .
فقال النّاس : لقد أطال نجواه مع ابن عمّه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « ما انتجيته ، ولكنّ اللّه انتجاه » « 2 » . أخرجه التّرمذي ، وقال : الحديث حسن « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 654 ح 1113 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 3 / 216 ، الصّواعق المحرقة : 149 ، المناقب لابن المغازلي : 87 ح 129 و 82 ح 123 و 85 ح 126 ، فرائد السّمطين : 1 / 99 ح 68 ، سنن التّرمذي : 5 / 301 ح 3807 ، جواهر العقدين :
2 / 186 ، ينابيع المودّة : 2 / 174 ح 469 وص : 367 ح 48 ، الإشراف على فضل الأشراف لإبراهيم الحسنيّ ، الشّافعيّ ، السّمهوديّ ، المدنيّ : 112 و 113 بتحقيقنا .
( 2 ) أي أنّ اللّه أمرني أن اناجيه ، أي أسرّ إليه .
( 3 ) انظر ، صحيح التّرمذي كتاب المناقب باب مناقب عليّ بن أبي طالب : 13 / 173 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي : 1 / 233 ، تأريخ بغداد : 7 / 402 .
لقد سار النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في شوال سنة ثمان من الهجرة إلى الطّائف فحاصر أهلها بضعة عشر يوما ، وفيها خرج نافع بن غيلان بن معتّب في خيل من ثقيف فلقيه الإمام عليّ عليه السّلام في خيل فالتقوا ببطن ( وج ) :
الطّائف - فقتله الإمام عليّ عليه السّلام ، وانهزم المشركون ، وفي هذا المكان ناجى الرّسول الإمام عليّ عليه السّلام بحديث النّجوى في الطّائف الّذي أخرجه أحمد في مسنده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري : 6 / 300 ، واحتجّ به الإمام عليّ عليه السّلام على أهل الشّورى عن أبي ذرّ الغفّاري ، وأورده بلفظ صحيح التّرمذي في كتاب المناقب باب مناقب عليّ بن أبي طالب : 13 / 173 ، وغيره واللّفظ للتّرمذي عن جابر قال : دعا رسول صلّى اللّه عليه وآله عليّا يوم الطّائف فانتجاه ، فقال النّاس : لقد طال نجواه مع ابن عمّه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما