تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

ذكر وصيّتها إلى أسماء بنت عميس بما تصنعه بعد موتها :

عن أمّ أبي جعفر « 1 » : ( « أنّ فاطمة عليها السّلام قالت لأسماء بنت عميس : يا أسماء ، إنّي قد استقبحت ما يصنع بالنّساء ، إنّه يطرح على المرأة الثّوب فيصفها . فقالت أسماء : يا ابنة رسول اللّه ، ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ؟ فدعت بجرائد رطبة ، فحنتها ثمّ طرحت عليها ثوبا . فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله ، لا تعرف به المرأة من الرّجل ، فإذا أنا متّ فاغسليني أنت وعليّ ، ولا يدخل عليّ أحد » ) « 2 » . فلمّا توفيت جاءت عائشة - رضي اللّه عنها - تدخل ، فقالت أسماء : لا تدخلي . فشكت إلى أبي بكر ، قالت : إنّ هذه الخثعميّة تحول بيننا وبين بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد جعلت لها مثل هودج العروس « 3 » . فجاء أبو بكر فوقف على الباب ، فقال : يا أسماء ، ما حملك على أن منعت
هامش
العسقلاني : 4 / 377 و : 8 / 157 ، الطّبقات الكبرى : 8 / 11 ، ينابيع المودّة : 2 / 57 ، مطالب السّئول في مناقب آل الرّسول : 210 ، وكذلك زبدة المقال في فضائل الآل : ( مخطوط ورق 96 في النّسخة تحت رقم 303 ) . وقد اختلفت المصادر التّأريخية في ولادتها ووفاتها ، وفي عمرها الشّريف ، وقد تقدّم ذلك . ( 1 ) في نسخة الرّياض : « عن أبي جعفر » ، وما أثبتناه من باقي النّسخ ، وفي الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1897 ، ونصب الرّاية : 2 / 251 : « أمّ جعفر » . ( 2 ) انظر ، الطّبقات الكبرى : 8 / 28 ، سنن الدّارقطني : 1 / 194 ، سنن البيهقي : 3 / 396 ، مسند الإمام الشّافعي : 361 ، الوسائل في مسامرة ( معرفة ) الأوائل للسّيوطي : 280 طبعة بيروت سنة ( 1406 ه ) ، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني : 2 / 143 . ( 3 ) انظر ، سنن البيهقي الكبرى : 4 / 34 ح 6716 و 6721 ، الذّرّيّة الطّاهرة : 1 / 112 ح 214 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1897 .