وجاء بإسناد لا بأس به : « من صلّى عليّ . . بلغتني صلاته ، وصليت عليه ، وكتب له سوى ذلك عشر حسنات » « 1 » .
وسيأتي : « ومن صلّى عليّ ، ثم بلغتني صلاته . . صليت عليه ، كما صلى عليّ ، ومن صليت عليه . . نالته شفاعتي » « 2 » .
وروى ابن أبي عاصم : « من صلّى عليّ . . كتب اللّه له بها عشر حسنات ، ومحا عنه بها عشر سيئات ، ورفعه بها عشر درجات ، وكنّ له عدل عشر رقاب » ، وفيه من لم يسم « 3 » .
وأخرج جمع : « من صلّى عليّ صلاة تعظيما لحقي . . جعل اللّه عز وجل من تلك الكلمة ملكا ، جناح له في المشرق ، وجناح له في المغرب ، ورجلاه في تخوم الأرض ، وعنقه ملويّ تحت العرش ، يقول اللّه عز وجل له : صلّ على عبدي ، كما صلّى على نبيّي ؛ فهو يصلي عليه إلى يوم القيامة » ، وهو حديث منكر « 4 » .
ويروى : « إن للّه ملكا له جناحان ، أحدهما بالمشرق ، والآخر بالمغرب ، فإذا صلّى العبد عليّ حبّا . . انغمس في الماء ، ثم ينتفض ، فيخلق اللّه من كل قطرة تقطر منه ملكا يستغفر لذلك المصلي إلى يوم القيامة » ، قال الحافظ السخاوي : ( لم أقف على سنده ، وفي صحته نظر ) « 5 » .
وكذا قال فيما روي عن مقاتل أنه قال : ( إن للّه تعالى ملكا تحت العرش على رأسه ذؤابة قد أحاط بالعرش ، ما من شعرة على رأسه إلا مكتوب عليها :
لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، فإذا صلّى العبد على النبي صلى اللّه عليه
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في « الأوسط » ( 1663 ) .
( 2 ) انظر ( ص 175 ) .
( 3 ) الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ( 52 ) .
( 4 ) أخرجه الديلمي في « الفردوس » ( 1124 ) .
( 5 ) القول البديع ( ص 251 ) .