قال أبو عمر :
أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقتل عقبة بن أبي معيط صبرا ، كما رواه حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب ، عن عامر الشعبي ، قال :
لما أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقتل عقبة بن أبي معيط عدو اللّه قال : أتقتلني يا محمد من بين سائر قريش ؟ قال : نعم . ثم أقبل على أصحابه ، فقال : أتدرون ما صنع هذا بي ؟
جاء وأنا ساجد خلف المقام ، فوضع رجله على عنقي وجعل يغمزها ، فما رفعها حتى ظننت أن عينىّ تندران « 1 » أو قال تسقطان ، ثم مرة أخرى [ جاء ] « 2 » بسلا شاة ، فألقاه على رأسي وأنا ساجد خلف المقام ، فجاءت فاطمة فغسلته عن رأسي .
تسمية من « 3 »
شهد بدرا من المهاجرين
من بني هاشم بن عبد مناف : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وحمزة ، وعلى . ومن مواليهم زيد بن حارثة الكلبي ، وأنسة : حبشي ، وأبو كبشة : فارسي . ومن حلفائهم أبو مرثد الغنوي حليف حمزة ، وابنه / مرثد بن أبي مرثد . ثمانية رجال : ثلاثة من أنفسهم ، وثلاثة من مواليهم ، واثنان من حلفائهم .
ومن بني المطلب بن عبد مناف : عبيدة بن الحارث ، وأخواه الطّفيل والحصين ابنا الحارث ابن المطلب ، ومسطح بن أثاثة . أربعة رجال .
ومن بنى عبد شمس بن عبد مناف : عثمان بن عفان ، يعدّ فيهم لأنه تخلّف على رقيّة « 4 » ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بأمره ، فضرب له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسهمه : قال له :
وأجرى « 5 » يا رسول اللّه ؟ قال : وأجرك . وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، قيل اسمه عامر
هامش
( 1 ) تندران : تسقطان .
( 2 ) زيادة للسياق
( 3 ) انظر فيمن شهد بدرا من المهاجرين ابن هشام 2 / 333 والواقدي 151 والبخاري 5 / 87 وابن حزم ص 114 وابن سيد الناس 1 / 272 وابن كثير 3 / 314 والنويري 17 / 33 .
( 4 ) كانت رقية مريضة فظل يتعهدها حتى ماتت .
( 5 ) اجرى هنا : ثوابي .