سألوا عن الجود والمعروف ما فعلا * فقلت إنهما ماتا مع الحكم ( * )
[ وأسر ] خالد بن الأعلم الخزاعي وقيل إنه عقيلى حليف لهم ( 1 ) ، وهو القائل :
ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا * ولكن على أقدامنا تقطر الدّما
وهو أول من فرّ يوم بدر فأدرك وأسر ، وعثمان بن عبد شمس بن جابر المازني حليف لهم ، وهو ابن عم ( 2 ) عتبة بن غزوان ، وأمية بن أبي حذيفة بن المغيرة ، والوليد ( 3 ) بن الوليد أخو خالد بن الوليد ، وعثمان بن عبد اللّه بن المغيرة ، وأبو عطاء عبد اللّه بن أبي السائب بن عابد ( 4 ) المخزومي ، وأبو وداعة بن صبيرة ( 5 ) السّهمى وهو أول أسير فدى منهم .
وعبد اللّه بن أبىّ بن خلف الجمحىّ ، وأخوه عمرو بن أبىّ ، وأبو عزّة عمرو بن عبد اللّه ابن عثمان ( 6 ) بن أهيب بن حذافة بن جمح الجمحىّ ، وسهيل بن عمرو العامري / وعبد ( 7 ) ابن زمعة بن قيس العامري ، وعبد اللّه ( 8 ) بن حميد بن زهير الأسدي .
فهؤلاء مشاهير من قتل ومشاهير من أسر . ولا يختلفون في أن القتلى يومئذ سبعون والأسرى ( 9 ) سبعون في الجملة ، وقد يختلفون في تفصيل ذلك .
هامش
* ويقال إنه لما احتضر عالج شدة ، فقال قائل : اللهم هون عليه الموت بكرمه ، قال ابن عتيبه : فقال : من المتكلم ؟ فقال الرجل : أنا ، يقول لك ملك الموت : انى بكل سخى رفيق ، ثم كأنما كان فتيلة طفئت كأسهل ما يرى . رحمه اللّه
( 1 ) لهم : أي للمخزوميين .
( 2 ) في ابن سيد الناس : عمه .
( 3 ) في ابن سيد الناس : أبو قيس .
( 4 ) في بعض المصادر : عائذ
( 5 ) هكذا في المصادر المختلفة ، وفي الأصل صهيرة .
( 6 ) هكذا في الأصل وابن هشام ومصادر مختلفة وفي ابن حزم : عمير
( 7 ) هكذا في ابن هشام والاستيعاب ومصادر عدة وفي الأصل : عبد الله
( 8 ) هكذا في الأصل وابن هشام ومصادر مختلفة وفي ابن سيد الناس : عبيد الله وقال السهيلي : هذا هو المعروف فيه .
( 9 ) وقد ارتضى الصحابة فيهم ما ارتضاه الرسول من الفداء وكان من ألف درهم إلى أربعة آلاف كل على قدر حاله ، قال ابن سعد : ومن لم يوجد عنده مال أعطى عشرة لمن غلمان المدينة فعلمهم الكتابة فإذا حذقوها فهو فداؤه وكان أهل مكة يكتبون وأهل المدينة لا يكتبون .