تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
2 - آيا آنان ستارگان آسمان و اعلام جاويدان عزّت نيستند ؟ 3 - اى سرگشته در گمراهى ! امير المؤمنين على ( ع ) امام است . 4 - پيامبر خدا ( ص ) در روز غدير خم و در حضور خلق ، امامتش را اعلام فرمود . 5 - و دومين پيشواى امر ولايت حسن ( ع ) ، آن مايه‌ى اميدى است كه خانه‌ى خدا و مشاعر و مقام از آن اوست .
6 - و ثالثه الحسين فليس يخفى * سنا بدر إذا أختلط الظلام
7 - و رابعهم علىّ ذو المساعى * به للدين و الدنيا قوام
8 - و خامسهم محمّد ارتضاه * له في المأثرات إذن مقام
9 - و جعفر سادس النجباء بدر * ببهجته زها البدر التمام
10 - و موسى سابع و له مقام * تقاصر عن أدانيه الكرام
6 - و سومين پيشوا ، حسين است كه هرچند تاريكىها بهم آميزند ، نور ماه وجودش پنهان نمىماند . 7 - و امام چهارم على است . آن پيشواى راه حق و كوشايى كه قوام دين و دنيا به اوست . 8 - و امام پنجم امام محمد باقر ( ع ) است . آنكه خدا از او خشنود و در كارهاى نيك صاحب مقام است . 9 - و جعفر ( ع ) ششمين امام اين خاندان نجيب است و چون ماه كاملى است كه درخشش تمامى آسمان به نور اوست . 10 - و موسى ( ع ) امام هفتم است و او را مقامى است كه بزرگواران روزگار را توانايى نزديك شدن به آن نيست .
11 - علىّ ثامن و القبر منه * بأرض الطوس إن قحطوا رهام
12 - و تاسعهم طريد بني البغايا * محمّد الزكيّ له حسام
13 - و عاشرهم عليّ و هو حصن * يحنّ لفقده البلد الحرام
14 - و حادى العشر مصباح المعالى * منير الضوء ألحسن الهمام
15 - و ثانى العشر حان له القيام * محمّد الزكيّ به اعتصام
16 - أولئك في الجنان بهم مساغي * و جيرتي الخوامس و السّلام « 1 »
11 - على ( ع ) هشتمين امامى است كه قبر او در سرزمين طوس خواهد بود . 12 - محمد زكى ( ع ) آن مرد صاحب شمشير ، اما مطرود ستم‌زادگان ، امام نهم است . 13 - على ( ع ) آن دژ محكمى كه بلد حرام ( مكه ) از فقدانش مىنالد ، امام دهم است . 14 - و حسن ( ع ) امام همام يازدهم ، وجودى نوربخش و چراغ راه قله‌هاى اوج كمال است . 15 - محمد ( عج ) زكى ، آن صاحب زمان ، قائم و پناهگاه خلق ، دوازدهمين پيشواست . 16 - اينان مايه‌ى آسايش من در بهشتند و من در زير سايه‌ى پنج تنم ، « و السّلام » . * * *
و إذا الزّجال توسّلوا بوسيله * فوسيلتي حبّي لآل محمّد « 2 »
در آن زمان كه مردمان هريك به‌وسيله‌اى متوسل مىشوند ، من به محبّت آل محمّد ( ص ) توسّل مىجويم . * * *
هامش
( 1 ) - الغدير ؛ ج 2 ، ص 252 . ( 2 ) - ادب الطف ؛ ج 1 ، ص 200 .