« موتة المثال »
اموت مثل شجرة . . . !
ممتدّة الجذور فى الخواء
هاربة الأغصان فى الفضاء
جامحة الصّهيل فى السّماء
يتيمة الأوراق و الثّمار و النّباهة
محرومة الرّجوع و البداء
مفجوعة . . . كآهة . . . !
ممطورة دهرا . . . « 1 »
اين مرگ مانند درختى پرشاخ و برگ و پربارى است كه ريشههاى خويش را در نيستى و فقر استوار ساخته است و سر به آسمان مىسايد و در عين حال برگها و ميوههايش يتيم و خودش چونان آه ، مصيبتزده و داغدار است .
* * *
حلم ، و وردة ، و أغنيّة
و هدأة ، و حكمة ، و أمسيّة
و فضل أمنيّة
لا حتفى بمقدم القمر
و أنثر الميلاد فوق مأتم الشّجر
و أكشف التّراب عن قلوب من حجر . . . !
من لى بضجّة من المطر . . . ؟ !
لأمسح الأستار عن عيون زاوية
كنبتة الصّبار فى مقابر المجوس
كسكتة الشّتاء تحت ظلّة الشّموس
كموتة النّجوم فوق مخدع العروس ؟ ! « 2 »
اى زمانهى سنگدل فرصتى ده !
صبر گلى ، ترنّم ترانهاى ، آرامشى ، حكمتى ، غروبى و آرزويى دراز تا آمدن ماه را جشن بگيرم و ميلاد را بر مجلس عزاى درخت نثار كنم .
من به دنبال برگرفتن غبار از دلهاى چون سنگ هستم .
سيلابى از باران مىطلبم تا پردهها را از چشمان بىفروغ بىبصيرتان برگيرم . . .
آن جانهاى بىعشق و حرارت به خارهايى مىماند كه در مقبرهى خلوت و بىروح مجوس مىرويد .
هامش
( 1 ) - بلون الغار . . . بلون الغدير ؛ ص 79 .
( 2 ) - همان ؛ ص 80 و 81 .