تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤

دكتر مصطفى جواد

مصطفى جواد به سال 1905 ميلادى در بغداد به دنيا آمد . او عضو « المجمع العربى » در دمشق و بغداد بود . دكتراى خود را از دانشگاه سوربن پاريس دريافت كرد و مدت زيادى به عنوان استاد دانشگاه بغداد به تدريس مشغول گرديد . آثار او در روزنامه‌ها و مجلات مشهور به چاپ رسيده است . برخى از كتب او چنين است : « سيّدات البلاط العبّاسى » ، « دراسارت فى فلسفة النحو و الصرف و اللغة و الرسم » ، « الشعور المنسجم » ، « الجامع الكبير فى صناعة المنظوم و المنثور » ، « تكملة الاكمال فى الاسماء و الانساب و الالقاب » و « المباحث اللغويه فى العراق » ، او به سال 1969 ميلادى وفات يافت « 1 » . - * -
1 - وابك الكرام الذائدين عن العلى * و الدين بالقول الكريم و باليد
2 - ذكر الزمان مصابهم فاعاده * تاريخ عز للسمو مؤيد
3 - فالحق لا ينسيه سالف عهده * و الذل لا يبقيه سوط المعتدي
4 - و العدل لا تبليه قلة أهله * و الدين لا يوهيه طعن الملحد
5 - سنوا لاهل الحق سنة ثورة * اضحي بها الاسلام مرهوب اليد
6 - مل الحديد من الحديد و عزمهم * مامل من نصر لدين محمد
7 - فليقلع الجبناء عن أقوالهم * ان الجبان كأنه لم يولد
8 - في كل قطر روضة لكرامهم * بندى المعالي روض ذكراها ندي
9 - رام العدو عفاءها لكنها * حفظت على رغم العدو بمشهد
10 - في المغرب الاقصى و فى مصر و في * هذا العراق و في بقيع الغرقد « 2 »
1 و 2 - گريه كن بر آنها تا زمانه و تاريخ با يادآورى آنها تاريخ عزّت و بلندى را باز گرداند . 3 و 4 - زنده داشت ياد حسين ( ع ) در قلوب و مجالس مؤمنين و نابودى نام يزيد ، دليل پايدارى حق و ناپايدارى باطل است . هرچند تعداد حق‌جويان كم باشد و سالهاى متمادى بر آن گذشته باشد و طعن هيچ كافرى به دين لطمه وارد نمىسازد . 5 - براى اهل حق صلابت و عزم در اين پايگاه آموزش داده مىشود . كه به‌وسيله‌ى آن اسلام نجات مىيابد . 6 - عزمى كه اگر سلاحهاى آهنين در نبرد ، كند و ناتوان گردند ، هرگز سست نخواهد شد . 7 - پس بايد با فرومايگان در بيفتند و آنها را نابود سازند گويى كه آنها اصلا متولّد نشده‌اند . 8 - 10 - به‌واسطه‌ى همين عزادارىها و به‌رغم خواست دشمن مبنى بر نابود كردن نامشان در همه‌ى سرزمين‌ها از مغرب و مصر تا عراق و مدينه نامشان برپاست و بايد بر آنها گريست .
هامش
( 1 ) - ادب الطف ؛ ج 10 ، ص 248 . ( 2 ) - همان ؛ ص 247 .