تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
4 - ما محيت آية النهار لنا * و آية الليل ذو الجلال محا
5 - و كيف تمحى أنوار رشدكم * و أنتم فى دجى الظلام ضحى
6 - أبوكم أحمد و صاحبه * الممنوح من علم ربّه منحا
7 - ذاك علىّ الذى تفرّده * فى يوم « خمّ » بفضله اتّضحا
8 - إذ قال بين الورى و قام به * معتضدا فى القيام مكتشحا
9 - : من كنت مولاه فالوصىّ له * مولى بوحى من الإله وحا
10 - فبخبخوا ثمّ بايعوه و من * يبايع اللّه مخلصا ربحا « 1 »
1 - اى آل ياسين ، هركه شما را دوست بدارد ، به يقين خيرخواه خويش است . 2 - با رهبرى شما از حيرت و ضلالت رستيم ، همان‌سان كه با محبّت شما هرگونه تباهى به صلاح انجاميد . 3 - زيبايى ديگران ، اگر با فضل شما مقياس شود ، نازيبا جلوه خواهد كرد . 4 - پرتو روز به خاطر ما تاريك نشد ولى پرتو شب را خداى ذو الجلال تاريك نمود . 5 - پرتو رشد و هدايت شما چگونه تاريك شود ، با آنكه در تاريكى شب ، خورشيد نيمروزيد . 6 - پدر شما احمد است و وزيرش كه از علم الهى عطا يافته است . 7 - او على است كه صاحب افتخار غدير خم است و بدين‌وسيله برترى او آشكار است . 8 - آنگاه كه رسول خدا در ميان مردم به‌پا خاست در حالىكه بازوى على را بلند كرده بود چنين گفت : 9 - هر آنكه من سرپرست اويم ، اين وصى من سرپرست او خواهد بود ، اين را خداى من وصى كرده است . 10 - همه « به‌به » گفتند و سپس دست بيعت دراز كردند ، هركه صادقانه با خدا معامله كند سود خواهد برد . * * *
1 - بآل محمد عرف الصواب * و فى أبياتهم نزل الكتاب
2 - هم الكلمات للأسماء لاحت * لآدم حين عزّ له المتاب
3 - و هم حجج الآله على البرايا * بهم و بحكمهم لا يستراب
4 - بقيّة ذي العلى و فروع أصل * لحسن بيانهم وضح الخطاب
5 - و أنوار يرى فى كل عصر * لارشاد الورى منهم شهاب
6 - ذرارى أحمد و بنو علىّ * خليفته فهم لبّ لباب
7 - تناهوا فى نهاية كل مجد * فطهّر خلقهم و زكوا و طابوا
8 - إذا ما أعوز الطلاب علم * و لم يوجد فعندهم يصاب
9 - محبتهم صراط مستقيم * و لكن فى مسالكها عقاب
10 - و لا سيما أبو حسن على * له فى الحرب مرتبة تهاب
11 - كأن سنان ذابله ضمير * فليس لها سوى نعم جواب
12 - و صارمه كبيعته بخمّ * معاقدها من القوم الرقاب
هامش
( 1 ) - همان ؛ ص 24 .
دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 161 | مرضيه محمدزاده