تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصهء سيرت رسول الله ( ص ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
دانستم كه از غايت گرمى مىگويد . واز بلال حال پرسيدم ، جواب داد :
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بفخّ وحولى إذ خر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنّة * وهل يبدون لي شامة وطفيل
وبا سيد ، عليه السلام ، حال ايشان بگفتم ودست به دعا برداشت وگفت : اللّهم حبّب إلينا المدينة كما حبّبت إلينا مكّة ، أو أشدّ ، وبارك لنا في مدّها وصاعها ، وانقل وباءها إلى مهيعه « 1 » .
هامش
( 1 ) . گفتا : بار خدايا ، مدينه به ما دوست گردان ، همچنان كه مكة را دوست گردانيدى ، وبيشتر از آن ده ما را در مد ( تقريبا يك من ) وصاع ( برابر چهار من ) ، ووباي مدينه از مدينه بردار وبه كافران مكة فرود آر . ( سيره ، ص 518 ) . مهيعه : به فتح ميم وسكون‌ها وفتح يا وعين همان جحفه است كه ميقات أهل شام است در دو ميلى غدير خم ( ياقوت ، معجم البلدان ) . اين حكايت ششم در سيره ، ص 516 - 519 ، آمده است .