وعبد اللّه بن الزّبعرى افسوس كردى وشعر گفتى .
روزى سيد ، عليه السلام ، در مسجد ، با وليد بن المغيرة وجماعتى از قريش نشسته بود ، نضر بن الحارث درآمد وبا سيد ، عليه السلام ، مناظره مىكرد . سيد ، عليه السلام ، به دليل قاطع ، أو را منقطع كرد ، چنان كه همه را معلوم شد . پس روزى ، رسول ، عليه السلام ، اين آيت بر قريش خواند :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
- إلى قوله -
وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ
« 1 » .
وسيد ، عليه السلام ، برفت . عبد اللّه بن الزّبعرى درآمد ، پيش قريش رفت وآيتها بر وى خواندند . گفت : من جواب گويم ومحمد را قطع كنم ، از بهر آن كه محمد گفت * : وهر چه ما آن را مىپرستيم ، غير خدا ، به دوزخ خواهيم بود . وعرب فريشتگان مىپرستند وجهودان عزير وترسايان عيسى . پس لازم آيد از اين سخن كه محمد گفت ، فريشتگان وعزير وعيسى به دوزخ باشند . قريش ، اين جواب ، عجب داشتند وگفتند : محمد را منقطع گرداند . قريش ، به سيد ، رسيدند وبگفتند . سيد ، عليه السلام ، اين جواب گفت :
إنّ كلّ من أحبّ أن يعبد من دون اللّه فهو مع من عبده ، إنّهم إنّما يعبدون الشّياطين ، ومن أمرتهم بعبادته .
يعنى : هر كس كه دوست دارد كه أو را پرستند ، به دوزخ باشد ، وملائكة وعزيز وعيسى نمىخواستند ، بلى شياطين ونمرود وفرعون كه مىخواستند ، در دوزخ باشند . قريش منقطع شدند وحق تعالى به تصديق رسول ، عليه السلام :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
« 2 » .
فرو فرستاد .
واخنس بن شريق افسوس كردى به غيبت وتواضع به حضور . ودر شأن أو اين آيت فرو آمد :
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ
- إلى قوله تعالى
بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ
« 3 » .
وليد بن المغيرة گفتى : جبرئيل به ما نيابد وبه يتيم أبو طالب آيد ! [ در حقّ وى ] اين آيت فرستاد :
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
« 4 » .
ودر حقّ ابىّ بن خلف وعقبه فرستاد :
هامش
( 1 ) . أنبياء 21 : 98 تا 100 .
( 2 ) . أنبياء 21 : 101 .
( 3 ) . قلم 68 : 10 تا 13 .
( 4 ) . زخرف 43 : 31 .