ونويسنده منصور بن عكرمة [ بن عامر بن ] هاشم بود . وسيد ، عليه السلام ، بر وى دعا كرد وانگشتان وى شكسته شد .
وگويند : نويسنده نضر بن الحارث بود .
بعد از آن ، قبيلهء بني هاشم وبني المطلب « 1 » نزد أبو طالب رفتند وبا هم عهد كردند كه نصرت سيد ، عليه السلام ، دهند ، الا أبو لهب كه سرباززد وصورت تبّت در حقّ وى وزن وى فرو آمد .
وزن أبو لهب ، از فرو آمدن سورت در حقّ ايشان ، خشم گرفت وسنگى برداشت وقصد كرد كه بر سيد ، عليه السلام ، زند ، در مسجد الحرام . وأبو بكر نشسته * بود . چون نزديك شد ، چشمهاى أو كور شد از ديدن سيد ، وجز أبو بكر را نمىديد . گفت : محمد كجا شد ؟ كه من اين ساعت أو را مىديدم ! ما را هجو مىگويد . مگر نمىداند كه من نيز شاعرم ؟ واين بگفت وبرفت :
مذمّما عصينا وأمره أبينا ودينه قلينا
بعد از آن قريش سيد ، عليه السلام ، را مذمّم گفتندى . تا روزى سيد ، عليه السلام ، گفت :
ألا تعجبون لما صرف اللّه عنّى من أذى قريش ، يسبّون ويهجون مذمّما وأنا محمّد « 2 » .
واميّة بن خلف نيز سيد ، عليه السلام ، رنجانيدى . وكافران قريش افسوس وايذا مىكردند . ودر حقّ هر يكى قرآن مىآمد .
سورت
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
در حقّ اميّة بن خلف « 3 » فرو آمد .
ودر حقّ عاص بن وائل اين آيت فرو فرستاد :
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً
. - إلى قوله -
وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً
« 4 » .
ودر حق أبو جهل :
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
« 5 » .
ودر حقّ نضر بن الحارث :
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ
- إلى قوله تعالى -
إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
« 6 » .
واين آيت ديگر :
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
. إلى قوله -
فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« 7 » .
هامش
( 1 ) . در أصل : بنى عبد المطلب .
( 2 ) . يعنى : گفت شما نمىبينيد وعجب نمىداريد از آن كه حق تعالى دشنام وايذاى قريش از من بازمىگرداند واين قريش دشنام مذموم مىدهند ولعنت مذموم مىكنند ومن خود محمدم . ( سيره ، 345 ) .
( 3 ) . در أصل : در حق سورت . . . در حق وى فروآمد .
( 4 ) . مريم 19 : 77 تا 80 .
( 5 ) . انعام 6 : 108 .
( 6 ) . فرقان 25 : 5 و 6 .
( 7 ) . جاثيه 45 : 7 و 8 .