وجودش ممكن است ، اما وجودش براى مكلّف ممكن نمىباشد . در اين صورت ، تكليف كردن آن شخص به آن فعل نيكو نيست . ]
دوم : اينكه فعل داراى صفتى زايد بر نيكويى و حسنش باشد ، به اين صورت كه [ در موارد تكليف به انجام فعل ] واجب و يا مستحب باشد ، و در موارد تكليف به ترك فعل ، آن فعل ، قبيح باشد يا به گونهاى باشد كه ترك آن سزاوارتر از انجام آن باشد .
امور مربوط به تكليفكننده ، آن است كه او به ويژگىهاى فعل دانا باشد تا مبادا به انجام قبيح و يا ترك واجب تكليف نكند . و بداند كه در ازاى انجام آن فعل ، شخص استحقاق چه ميزان از پاداش را مىيابد ، تا مبادا برخى از پاداش او به او داده نشود . و نيز ارتكاب قبيح در حق او ممتنع باشد ، تا واجب را فروگذار نكند و در نتيجه پاداش كسى را كه مستحق پاداش شده ، به او ندهد .
امور مربوط به مكلّف آن است كه قدرت بر انجام فعل داشته باشد ، علم به آن داشته باشد و يا [ اگر بالفعل علم به آن ندارد ] بتواند بدان علم يابد ، و اگر فعل داراى آلت و ابزار [ و يا مقدماتى است ] آن آلت ، ممكن و يا حاصل باشد .
قال : و متعلقه إما علم إما عقلي أو سمعي و إما ظنّ و إما عمل .
أقول : متعلق التكليف قد يكون علما و قد يكون عملا .
أمّا العلم ، فقد يكون عقليا محضا نحو العلم بوجود اللّه تعالى و كونه قادرا عالما ، إلى غير ذلك من المسائل التي يتوقف السمع عليها ، و قد يكون سمعيا نحو التكاليف السمعية .
و أمّا الظن فنحو كثير من الأمور الشرعية كظن القبلة و غيرها .
و أمّا العمل ، فقد يكون عقليا كردّ الوديعة و شكر المنعم و برّ الوالدين و قبح الظلم و الكذب و حسن التفضل و العفو ، و قد يكون سمعيا كالصلاة و غيرها ، و هذه الأفعال تنقسم إلى الواجب و المندوب و الحرام و المكروه .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 155
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٥٥