اضمحلالها و اقتضاء الحكمة الإلهية تجديد غيرها ، ففرضت عليهم العبادات المذكرة لصاحب الشرع و كررت عليهم حتى يستحكم التذكير بالتكرير ، فيحصل لهم من تلقي الأوامر و النواهي الالهية منافع ثلاث :
إحداها : رياضة النفس باعتبار الإمساك عن الشهوات و منعها عن القوة الغضبية المكدرة لصفاء القوة العقلية .
الثانية : تعويد النفس النظر في الأمور الإلهية و المطالب العالية و أحوال المعاد و التفكر في ملكوت اللّه تعالى و كيفية صفاته و أسمائه و تحقق فيضان الموجودات عنه تعالى متسلسلة في الترتيب الذي اقتضته الحكمة الإلهية بالبراهين القطعية الخالية عن المغالطة .
و الثالثة : تذكرهم ما وعدهم الشارع من الخير و الشر الأخرويين بحيث ينحفظ النظام المقتضي للتعادل و الترافد ، ثم زاد اللّه تعالى لمستعملي الشرائع الأجر و الثواب في الآخرة ، فهذه مصالح التكليف عند الأوائل .
متن : و به خاطر آنكه نوع انسان نيازمند به هميارى است كه [ زندگى اجتماعى را مىطلبد و ] خواهان قانونى است كه به كار بستن آن سودمند است در رياضت [ و تمرين دادن نفس بر تحمل سختىها ] و ادامهء تأمل در مطالب بلند ، و يادآوردن انذارها [ ى پيامبران ] كه مستلزم به پا داشتن عدالت است ، همراه با اجر و پاداش كه بر آن افزوده مىشود .
شرح : مؤلف پس از آنكه نيكو بودن تكليف را مطابق با نظر متكلمان بازگو كرد ، به بيان راهى كه فلاسفه مسلمان در اينباره رفتهاند ، پرداخت . پس ابتدا نياز به تكليف و سپس منافع دنيوى و اخروى آن را ذكر نمود .
تحقيق مطلب آن است كه بگوييم : خداوند انسان را مدنىّ بالطبع [ - به گونهاى كه برحسب سرشت اوليهء خود زندگى اجتماعى را برمىگزيند ] آفريد ، بر خلاف
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 149
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٤٩