وجه حسنه اشتماله على مصلحة لا تحصل بدونه ، و هي التعريض لمنافع عظيمة لا تحصل بدون التكليف ، لأنّ التكليف إنّ لم يكن لغرض كان عبثا و هو محال ، و إن كان لغرض فإن كان عائدا إليه تعالى لزم المحال ، و إن كان إلى غيره فإن كان إلى غير المكلّف كان قبيحا ، و إن كان إلى المكلّف فإن كان حصوله ممكنا بدون التكليف لزم العبث ، و إن لم يكن فإن كان لنفع انتقض به تكليف من علم اللّه كفره و إن كان للتعريض فهو المطلوب .
إذا عرفت هذا فنقول : الغرض من التكليف هو التعريض لمنفعة عظيمة لأنّه تعريض للثواب ، و للثواب منافع عظيمة خالصة دائمة واصلة مع التعظيم و المدح و لا شك أنّ التعظيم إنّما يحسن للمستحق له و لهذا يقبح منّا تعظيم الأطفال و الأرذال كتعظيم العلماء و إنّما يستحق التعظيم بواسطة الأفعال الحسنة و هي الطاعات .
و معنى قولنا إنّ التكليف تعريض للثواب أنّ المكلّف جعل المكلّف على الصفات التي تمكنه الوصول إلى الثواب و بعثه على ما به يصل إليه و علم أنّه سيوصله إليه إذا فعل ما كلّفه .
- 11 - نيكو بودن ، ماهيت ، وجه نيكو بودن و پارهاى از احكام تكليف
متن : تكليف نيكوست ، زيرا مصلحتى را دربر دارد كه بدون آن به دست نمىآيد .
شرح : واژهء تكليف از كلفت گرفته شده ، كه به معناى مشقت و سختى است . در تعريف تكليف بايد گفت : « اينكه كسى كه فرمانبردارى از او لازم است ، ابتداءا كارى را بخواهد كه در آن سختى باشد ، به شرط آنكه اين خواستهء خود را اعلام دارد . »
عنوان « كسى كه فرمانبردارى از او لازم است » خداوند ، پيامبر ، امام ، مولا ، پدر و مادر و ولى نعمت را شامل مىگردد و سايرين از تحت آن بيروناند .
شرط ابتدا در تعريف ياد شده از آن رو آورده شده كه خواست اينان در صورتى