خاطر آنكه با اين كار عادات [ و جريان امور طبيعت ] رعايت مىگردد و جريان عادّى امور در غير زمان پيامبران ، نقض نمىگردد . و وجوب ديه حكمى شرعى است « 1 » كه اختصاص دادن آن به آنچه فعل شخص محسوب مىگردد ، لزومى ندارد ، مثلا كسى كه چاهى مىكند [ اگر كسى در آن بيفتد و صدمه ببيند ] ، بايد ديهء آن را بپردازد ، هرچند وقوع اين حادثه مستند به او نمىباشد ، [ و نمىتوان گفت : او بود كه آن شخص را به درون چاه افكند ، يا او بود كه آن آسيب را به او رساند . ]
المسألة الثامنة : في القضاء و القدر قال : و القضاء و القدر إن أريد بهما خلق الفعل لزم المحال ، أو الإلزام صحّ في الواجب خاصة ، أو الإعلام صحّ مطلقا ، و قد بيّنه أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث الأصبغ .
أقول : يطلق القضاء على الخلق و الإتمام ، قال اللّه تعالى :
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ
أي خلقهن و أتمهن .
و على الحكم و الإيجاب ، كقوله تعالى :
وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
أي أوجب و ألزم .
و على الإعلام و الإخبار ، كقوله تعالى :
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ
أي أعلمناهم و أخبرناهم .
و يطلق القدر على الخلق ، كقوله تعالى :
وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها .
و الكتابة ، كقول الشاعر :
هامش
( 1 ) - اين قسمت پاسخ يك پرسش تقديرى است و آن اينكه : اگر در اين مثال عمل انسان همان افكندن كودك در آتش است ، و سوزاندن كار خداى سبحان مىباشد ، پس چرا ديه بر آن شخص واجب است ؟
شارح در پاسخ مىگويد كه اين يك حكم تعبدى است و موارد ديگرى نظير آن وجود دارد كه با آنكه مىدانيم مسلما فاعل فعل ، آن شخص نيست ، اما ديه بر او واجب مىباشد .