فصل نوزدهم در بيان آن است كه آنها حبل اللّه المتين وعروة الوثقى وأمثال اينهايند ؛
ودر اين باب آيات بسيار است آيهء أول :
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
« 1 » يعنى : « پس هر كه كافر شود به طاغوت وايمان آورد به خدا پس بتحقيق كه چنگ زده است به دست آويز محكم كه گسستن نيست آن را وخدا شنوا ودانا است » ؛ بدان كه طاغوت را اطلاق مىكنند بر شيطان وبت وهر معبودى بغير از خدا وهر پيشوائى در باطل .
ودر بسيارى از روايات وزيارات أئمة عليهم السّلام تعبير كردهاند از أبو بكر وعمر وعثمان وساير اعداى دين به جبت وطاغوت ولات وعزّى ، وأبو بكر وعمر را دو صنم قريش ناميدهاند « 2 » .
واز حضرت صادق عليه السّلام منقول است كه : دشمن ما در كتاب خدا ، فحشا ومنكر وبغى وأصنام وأوثان وجبت وطاغوت است « 3 » .
وكلينى به سند موثق از حضرت صادق عليه السّلام روايت نموده است كه : عروهء وثقى ، ايمان
هامش
( 1 ) . سورهء بقره : 256 .
( 2 ) . رجوع شود به تفسير عياشى 1 / 246 ؛ كافى 1 / 429 ؛ بصائر الدرجات 34 ؛ عيون المعجزات 89 - 90 ؛ من لا يحضره الفقيه 2 / 589 ؛ مصباح المتهجد 686 ؛ مصباح كفعمى 477 ؛ بحار الأنوار 52 / 170 و 82 / 260 .
( 3 ) . تأويل الآيات الظاهرة 1 / 19 .