العسكري عليه السّلام ودفع ذلك الرجل أربعة آلاف دينار للامام » « 1 » .
ويمكن ذكر اسم إبراهيم بن مهزيار الأهوازي كواحد من وكلاء الامام ، وكان يسكن الأهواز « 2 » .
وكانت قم تعتبر أكثر مدن الشيعة اصالة ، وبقيت على اتصال دائم بالأئمة منذ زمن الإمام الصادق عليه السّلام ، وكان أحد عوامل اتصالها بالامام العسكري عليه السّلام على يد « أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه الأشعري » الذي وصفه النجاشي بأنه وافد القميين الذين يشكلون حلقة وصل بين أهل قم والامام . معتبرا إياه واحدا من خواص أبي محمد عليه السّلام « 3 » .
وصرح أبو محمد العسكري عليه السّلام بكونه ثقة « 4 » . وذكر الآخرون صراحة وكالته من قبل الامام « 5 » .
ومن أكبر وكلاء الامام الذي أصبح فيما بعد واحدا من السفراء الأربعة هو عثمان بن سعيد العمري المعروف ب « السمان » وكان وكيلا أيضا من قبل الامامين الهادي والعسكري عليهما السّلام وذكر الشيخ الطوسي سبب تسميته بالسمان قائلا : « كان يعمل بتجارة السمن ، ويستغل ذلك العمل كغطاء لنشاطه . وعندما يأتيه أحد الشيعة بالمال كان يخفيه في وعاء السمن ويرسله سرا إلى أبي محمد العسكري » « 6 »
هامش
( 1 ) كشف الغمة ج 2 ، ص 426 .
( 2 ) قاموس الرجال ، ج 1 ص 316 طبعة قم ، دار النشر الاسلامي .
( 3 ) رجال النجاشي ص 91 ، فهرست الطوسي ص 26 .
( 4 ) رجال الكشي ص 557 ، الحديث 1053 .
( 5 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 50 عن ربيع الشيعة .
( 6 ) الغيبة ص 214 - 215 .