الكاظم ( ع ) وقال في « الفهرست » له كتاب ، وكذا قال النجاشي واستفاد الحائري من مصاحبته للامام أنه محل اعتماد « 1 » .
إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن ذكر بعض أصحاب الإمام ورواة حديثه وحملة علمه ، وكان أكثرهم من عظماء العلماء وكبار المؤلفين الذين زودوا العالم الاسلامي في عصرهم بنتاجهم القيم مما دل على أن النهضة الفكرية كانت تستند إلى أئمة أهل البيت ( ع ) فهم الذين فجروا طاقاتها في دنيا العرب والاسلام .
إن هذه الكوكبة من الرواة قد كشفت لنا جانبا مهما من حياة الإمام ( ع ) ودللت على أهمية الدور الذي قام به في رفع منار العلم وتشييد صروحه ، ونشر الوعي الثقافي في ربوع العالم .
إن مدرسة الإمام ( ع ) قد بلورة الحياة الفكرية في العالم الاسلامي وعملت على تقديم المسلمين في جميع الميادين ، وكان الانتماء لها من موجبات الاعتزاز والفخر فقد عيب على الامام مالك - أحد رؤساء المذاهب الأربعة - لتركه أخذ الرواية عن الامام « 2 » ومنه يتضح مدى الأهمية البالغة لمدرسة الامام وللرواية عنه في الأوساط العلمية .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال 3 / 39 .
( 2 ) لسان الميزان 2 / 277 .