تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
حزب بما لديهم فرحون » ، وهناك جمهرة أخرى من المجهولين الذين لم يوثقوا ولم يجرحوا ، وطائفة أخرى من الضعفاء ، كما أن فيهم عددا ضخما من الثقات والعدول الذين تحرجوا من الوضع وعرفوا بالصدق والأمانة وإليهم يستند الفضل في ضبط الأحكام الاسلامية ونشر فقه آل البيت ( ع ) ونظرا لوجود هذه الطوائف في رواة الأثر فقد انقسم الخبر بلحاظهم إلى صحيح وحسن وضعيف وموثق . وعلى أي حال فان الكثيرين من أصحاب الامام قد قاموا بدور مهم في التأليف والتصنيف ونشر الحضارة الاسلامية حتى ملأوا المكتبة العربية والاسلامية في عصرهم بنتاجهم القيم الأمر الذي دل بحق على أن لهم اليد الطولى في رفع منار العلم وتقويم الأخلاق وتهذيب الأفكار . أما عدد أصحابه فقد ذكر أحمد بن خالد البرقي أنهم كانوا مائة وستين شخصا « 1 » وهو اشتباه ظاهر إن كان مراده الحصر فان الظاهر من التحقيق ان أغلب المنتمين لمدرسة الإمام الصادق ( ع ) قد بقوا بعد وفاة الامام ينتهلون من نمير علم الإمام الكاظم ويتلقون العلوم والفقه منه ، ولعل البرقي أراد بهذا العدد الاعلام والنابهين منهم دون من يليهم في مراتب الفقه والحديث والعلم وها نحن نعرض ترجمة طائفة من أصحابه ورواة حديثه قد رتبناها على حروف الهجاء . وهي كما يلي :
هامش
( 1 ) رجال البرقي : بخط الأستاذ الشيخ على الخاقاني في مكتبته .
حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 224 | الشيخ باقر شريف القرشي