المرجع الوحيد للعالم الاسلامي في عصره لعلوم الشريعة ، وفيه يقول مالك الجهني :
إذا طلب الناس علم القرآن * كانت قريش عليه عيالا
وان فاه فيه ابن بنت النبي * تلقت يداه فروعا طوالا
نجوم تهلل للمدلجين * فتهدى بأنوارهن الرجالا « 1 »
وكان علماء عصره يتصاغرون أمامه « 2 » اعترافا منهم بسمو منزلته العلمية التي لا يدانيها أحد .
وروى عنه ثقات الرواة طاقات كبيرة من فقه أهل البيت ( ع ) أمثال زرارة بن أعين الذي قال فيه الإمام الصادق ( ع ) : « لولا زرارة لظننت أن أحاديث أبي ستذهب » « 3 » ومحمد بن مسلم ، وقد سمع منه ثلاثين الف حديث « 4 » وأبو بصير ، وقد قال الإمام الصادق فيه وفي اخوانه : « لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست » « 5 » وعبد الملك بن أعين ، وقد دعا له الإمام الصادق ، فقال اللهم ان أبا الضريس كنا عنده خيرتك من خلقك ، فصيره في ثقل محمد صلواتك عليه يوم القيامة » « 6 » وروى عنه عمر بن دينار وهو من رجال الصحاح الستة ، والأعرج والزهري وأبو جهضم موسى بن سالم ، والقاسم بن الفضل ، والأوزاعي ، وابن جريح ، والأعمش وشيبة بن نصاح ، وعبد اللّه بن أبي بكر ، وعمر بن حزم ، وعبد اللّه
هامش
( 1 ) الاتحاف بحب الاشراف ص 52 .
( 2 ) مرآة الجنان 1 / 248 .
( 3 ) رجال الكشي ص 88 .
( 4 ) رجال الكشي ص 112 .
( 5 ) رجال الكشي ص 113 .
( 6 ) رجال الكشي ص 117 .