واللّه ينزل المعونة على قدر المؤنة ، وينزل الصبر على قدر المصيبة .
قال ( ع ) : إذا كان الجور أغلب من الحق لم يحل لأحد أن يظن بأحد خيرا حتى يعرف ذلك منه .
قال ( ع ) : المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه قال ( ع ) : وقد حضر ميتا أنزل في قبره ، ان شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله ، وان شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره .
قال ( ع ) : اشتدت مئونة الدين والدنيا ، أما مئونة الدنيا فإنك لا تمد يدك الا وجدت فاجرا قد سبقك إليها ، وأما مئونة الآخرة فإنك لا تجد أعوانا يعينونك عليها .
قال ( ع ) : لا تبذل لاخوانك من نفسك ما ضرره عليك أعظم من منفعته لهم .
قال ( ع ) : أخذ أبي بيدي ، وقال يا بني : ان أبي محمد بن علي أخذ بيدي ، وقال إن أبي علي بن الحسين أخذ بيدي وقال : يا بني : افعل الخير إلى كل من طلبه منك فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه ، وان لم يكن له بأهل كنت أهله ، وان شتمك رجل عن يمنك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل منه .
قال ( ع ) : ما أهان الدنيا قوم قط الا هنأهم اللّه إياها وبارك لهم فيها ، وما أعزها قوم قط إلا بغضهم اللّه إياها .
وذكر في مجلسه بعض الجبابرة ، فقال ( ع ) : أما واللّه لئن عز بالظلم في الدنيا ليذلن بالعدل في الآخرة .
قال ( ع ) : من أتى إلى أخيه مكروها فبنفسه بدأها .
قال ( ع ) : من ولده الفقر أبطره الغنى .
قال ( ع ) : ما استسب اثنان الا انحط الأعلى منهما إلى المرتبة السفلى .
حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 277
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٢٧٧