- لك الأمان ، إن أنت صدقتني ، وتركت التقية التي تعرفون بها معشر بني فاطمة .
- سل عما شئت .
- لم فضلتم علينا ونحن وأنتم من شجرة واحدة ، وبنو عبد المطلب ونحن وأنتم واحد ، فبنو العباس وأنتم ولد أبي طالب ، وهما عما رسول اللّه ( ص ) ، وقرابتهما منه سواء ؟
- نحن أقرب .
- وكيف ذلك ؟
- لأن عبد اللّه وأبا طالب لأب وأم ، وأبوكم العباس ليس هو من أم عبد اللّه وأبي طالب .
- لم ادعيتم انكم ورثتم النبي ( ص ) والعم يحجب ابن العم ، وقبض رسول اللّه ( ص ) وقد توفي أبو طالب قبله ، والعباس عمه حي ؟
- إن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني عن هذه المسألة ، ويسألني عن كل باب سواها .
- لا - أو تجيب ؟
- آمني .
- قد آمنتك قبل الكلام ، - جاء في قول علي ( ع ) : انه ليس مع ولد الصلب ذكرا كان أم أنثى لأحد سهم الا الأبوين والزوج والزوجة ، ولم يثبت للعم مع ولد الصلب ميراث ، الا ان تيما وعديا ، وبني أميّة قالوا : العم والد ، رأيا منهم بلا حقيقة ولا أثر عن النبي ( ص ) ثم إنه ( ع ) ذكر له جملة من فقهاء العصر الذين أفتوا بما أفتى به جده أمير المؤمنين ( ع ) في هذه المسألة وأضاف ( ع ) إلى ذلك قوله :
حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 262
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٢٦٢