وروى الأربلي بسنده عن مالك الجهني إنه قال : كنت قاعدا عند أبي جعفر ( ع ) فنظرت إليه ، وجعلت أفكر في نفسي وأقول لقد عظمك اللّه ، وكرمك ، وجعلك حجة على خلقه ، فالتفت إلى وقال : يا مالك الأمر أعظم مما تذهب إليه « 1 » وله التقائات كثيرة مع الامامين الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) رواها الكشي .
397 - مالك بن عطية :
الأحمسي ، البجلي ، الكوفي ، عده الشيخ من أصحاب الإمام زين العابدين ( ع ) ومن أصحاب الإمام الباقر ( ع ) والامام أبي عبد اللّه ( ع ) روى عن الإمام الصادق ( ع ) وروى عنه محمد بن صدقة في فضل زيارة الإمام الحسين ( ع ) قال مالك للإمام الصادق ( ع ) : إني رجل من بجيلة ، وأنا أدين اللّه عز وجل ، بأنكم موالي ، وقد يسألني بعض من لا يعرفني فيقول :
ممن الرجل ؟ فأقول له : أنا رجل من العرب ، ثم من بجيلة فعلي في هذا إثم حيث لم أقل إني مولى لبني هاشم ؟ فقال ( ع ) : لا ، أليس قلبك وهواك منعقدا على أنك من موالينا ؟ فقلت : بلى واللّه ، فقال : ليس عليك في أن تقول : أنا من العرب ، إنما أنت من العرب في النسب « 2 » .
هامش
( 1 ) كشف الغمة .
( 2 ) معجم رجال الحديث 14 / 677 .