قال محمد بن الحنفية : حلفتني بالعظيم ، الإمام علي بن الحسين ( ع ) عليّ وعليك ، وعلى كل مسلم ، فأقبل أبو خالد لما أن سمع ما قاله محمد ، فجاء إلى علي بن الحسين فاستأذن فأذن ( ع ) له فلما دخل عليه قال ( ع ) له : مرحبا يا كنكر ، ما كنت لنا بزائر ما بدا لك فينا ؟ فخر أبو خالد ساجدا شاكرا للّه تعالى ، ولما رفع رأسه قال : الحمد للّه الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي ، فقال له علي بن الحسين : وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد ؟ فقال : إنك دعوتني باسمي الذي سمتني به أمي ، ثم إني خدمت محمد بن الحنفية دهرا من عمري ، ولا أشك ألا وإنه إمام حتى إذا كان قريبا سألته بحرمة اللّه وحرمة رسوله وبحرمة أمير المؤمنين فأرشدني إليك . . . فعلمت أنك الامام الذي فرض اللّه طاعته على كل مسلم « 1 » .
( ل )
394 - ليث بن أبي سليم :
عده الشيخ والبرقي من أصحاب الإمام الباقر ( ع ) وهو مجهول « 2 » .
395 - ليث بن البختري :
المعروف بأبي بصير ، وهو من أجل الرواة علما وفقها وحريجة في
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث 14 / 135 - 137 .
( 2 ) رجال الطوسي ، رجال البرقي .