من مات وليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهلية ، فأقول : بلى ، فيقول من إمامك ؟ فأقول : أئمتي آل محمد ( ص ) فيقول : واللّه ما أسمعك عرفت إماما ، قال أبو جعفر ( ع ) : ويح سالم وما يدري ما منزلة الامام إنها أعظم وأفضل مما يذهب إليه والناس أجمعون ، وروى الكشي في ترجمته له أنه لما توفي أبو عبيدة زياد بن عيسى قال الإمام أبو عبد اللّه ( ع ) :
للأرقط انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة ، قال : فانطلقنا فلما انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال : اللهم برد على أبي عبيدة اللهم نور له قبره اللهم ألحقه بنبيك ، ولم يصل عليه ، فقلت : هل على الميت صلاة بعد الدفن ، قال : لا إنما هو الدعاء .
وروى ابن إدريس في باب النوادر في مستطرفات السرائر عن كتاب أبان أنه روى أن امرأة أبي عبيدة جاءت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) بعد موته ، فقالت : إنما أبكي إنه مات غريبا ، وهو غريب ، فقال ( ع ) :
ليس هو بغريب إن أبا عبيدة منا أهل البيت « 1 » .
176 - زياد بن عيسى :
الكوفي : بياع السابري ، من أصحاب الإمام الباقر ( ع ) « 2 » .
177 - زياد بن المنذر :
أبو الجارود الهمداني ، الخارفي ، الأعمى ، قال : ولدت أعمى ،
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث 7 / 212 - 314
( 2 ) رجال الطوسي .