تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وروي عن الإمام الصادق [ ع ] إنه قال : إنما سمي جابر لأنه جبر المؤمنين بعلمه وهو بحر لا ينزح ، وهو الباب في دهره ، والحجة على الخلق من حجج اللّه أبي جعفر [ ع ] . ويقال : انتهى علم الأئمة [ ع ] إلى أربعة نفر : سلمان الفارسي وجابر والسيد الحميري ، ويونس بن عبد الرحمن .

وثاقته :

وقد وثقه شعبة قال : كان جابر إذا قال : حدثنا ، وسمعت فهو من أوثق الناس ، وقال زهير بن معاوية إنه من أصدق الناس « 1 » وقال وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابر ثقة ، وقال سفيان الثوري لشعبة : لأن تكلمت في جابر لأتكلمن فيك « 2 » وقال سفيان : « 3 » ما رأيت في الحديث أورع من جابر الجعفي « 4 » .

مؤلفاته :

ألف مجموعة من الكتب كان من بينها ما يلي : 1 - تفسير القرآن الكريم .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 2 / 47 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 2 / 47 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 1 / 382 . ( 4 ) معجم رجال الحديث 4 / 18 .
حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 228 | الشيخ باقر شريف القرشي