إيجازها - ضرورة لا غنى لنا عنها لأنها تصور لنا بؤس المجتمع الذي نشأ فيه الإمام أبو جعفر ( ع ) .
ومن الطبيعي أن تلك الأوضاع المؤلمة والصور الحزينة قد تركت التياعا مستوعبا لنفس الإمام ( ع ) لأنه بحكم قيادته الروحية وأبوته العامة للمسلمين يعز عليه عنتهم وشقاءهم ، ويسؤه أن يراهم بتلك الحالة الراهنة من البؤس والشقاء .
حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 188
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٨٨