أما ذريته الطاهرة من الذكور فهم :
1 - إبراهيم
ابن الإمام الباقر ( ع ) وأمه أم حكيم بنت أسيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي « 86 » ولم نقف على أية معلومات عنه .
2 - الإمام جعفر
هو سيد ولد أبيه ، ووصيه ، والإمام القائم من بعده ، وكان من مفاخر هذه الدنيا ، وفي طليعة عباقرة العالم ، وذلك بما حققه على الصعيد الفكري والعلمي من التطور الهائل في الميادين العلمية والتي كان منها الابداع في علم الكيمياء الذي القى بحوثه على جابر بن حيان مفخرة الشرق العربي ، ويعتبر هذا العلم الأداة الخلاقة للتقدم التكنلوجي في العالم ، ولا تزال الكثير من النظريات التي أدلى بها الامام في هذا الفن لم تكتشفها العلوم الحديثة وما توصل لمعرفتها الاختصاصيون « 87 » .
أما البحوث الفلسفية والكلامية فيعتبر الإمام الصادق من الرواد الأوائل فيها وقد تخرج على يده فيها هشام بن الحكم الذي يعتبر الأنموذج الرائع في هذه البحوث .
أما الفقه الاسلامي فإنه المؤسس له والواضع لقواعده وأصوله بعد آبائه الطاهرين ، وقد عنى بهذا العلم عناية بالغة ، فوجه جل اهتمامه نحوه
هامش
( 86 ) مرآة الزمان في تواريخ الأعيان 5 / 78 ، طبقات ابن سعد 5 / 320 .
( 87 ) أعلن ذلك الدكتور محمد يحيى الهاشمي في كتابه الإمام الصادق ملهم الكيمياء .