وعن الأئمة الطاهرين بهذا المضمون وقد ذكرتها مصادر الحديث والاخبار .
6 - تسمية الشيعة بالرافضة :
وحدث أبو بصير قال : قلت لأبي جعفر : جعلت فداك اسم سمينا به استحلت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا ، قال ( ع ) :
« ما هو ؟ »
« الرافضة »
قال ( ع ) : بعد حديث له « ان ذلك اسم قد نحلكموه اللّه . . » « 326 »
لقد أصبح هذا الاسم علما للشيعة الذين هم دعاة الاصلاح الاجتماعي في الأرض ، وقد أخذ يعيبهم به من لاخلاق له ، إن الشيعة لتعتز بهذا الاسم ، وتفخر به ، فقد أصبح لهم وساما لحبهم واخلاصهم لآل البيت ( ع ) ( الذين اذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) وقد فخر به الإمام الشافعي بقوله :
إن كان حب آل محمد رفضا * فليشهد الثقلان اني رافض
7 - دعاؤه لشيعته :
وكان الإمام أبو جعفر ( ع ) يخلص لشيعته كأعظم ما يكون الاخلاص ، وكان يدعو لهم بهذا الدعاء :
« يا دان غير متوان ، يا ارحم الراحمين اجعل لشيعتي من النار وقاء لهم ، ولهم عندك رضا ، واغفر ذنوبهم ، ويسر أمورهم ، واقض ديونهم ، واستر عوراتهم ، وهب لهم الكبائر التي بينك وبينهم ، يا من لا يخاف الضيم ، ولا تأخذه سنة ولا نوم ، اجعل لي من كل غم فرجا ومخرجا . . » « 327 »
هامش
( 326 ) محاسن البرقي ( ص 119 ) .
( 327 ) مهج الدعوات ( ص 18 ) .