ثامنا : - أنه من أفصح الناس ، وأعظمهم بلاغة ، فقد كانت أدعيته ومواعظه وكلماته الحكمية من مناجم الأدب العربي ، ومن أنفس الذخائر الثقافية في دنيا الإسلام .
تاسعا : - أنه من أبر الناس بالفقراء ، ومن أكثرهم عطفا وحنانا على البؤساء والمحرومين .
عاشرا : - أنه من أعبد الناس ، وأكثرهم طاعة لله ، فليس هناك من يضارعه في عبادته وطاعته لله عدا آبائه .
الحادي عشر . - أنه من أحسن الناس أخلاقا ، فقد كان يضارع جده الرسول ( ص ) في سمو أخلاقه وآدابه .
الثاني عشر . - أنه أهل للرئاسة ، وزعامة الأمة ، وقيادتها الروحية والزمنية .
الثالث عشر : - أن المسلمين قد اجمعوا على تعظيمه ، والاعتراف له بالفضل وليس هناك أي أحد من مناوئيه من يخدش به أو ينال منه .
هذه بعض النقاط التي احتوت عليها كلمات المعاصرين للإمام ، والمؤرخين له على اختلاف ميولهم واتجاهاتهم ، وهي تدلل على سمو الفكرة التي تذهب إليها الشيعة من أن الإمام لا بد أن يكون أفضل أهل زمانه وأعلمهم .
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) — صفحة 149
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٤٩