الله - بعد أبيه - علما وعملا ، وكان أقرب أهل البيت عليهم السلام شبها بأمير المؤمنين في لباسه وفقهه وعبادته . . » « 1 » .
نقاط مهمة :
وحفلت كلمات الأعلام من المعاصرين للإمام ، ومن المؤرخين بنقاط مهمة من بينها ما يلي :
أولا : - ان الإمام كان أفقه علماء عصره ، وأكثرهم دراية وإحاطة بشؤون الشريعة وأحكام الدين .
ثانيا : - أنه أفضل هاشمي ، بل وأفضل قرشي في عصره ، وذلك لما يتمتع به من الصفات الكريمة ، والمثل العليا التي قل أن تتوفر بعضها في أي إنسان عدا آبائه .
ثالثا : - أنه أفضل أهل زمانه ، وأعلاهم شأنا ومكانة ، وذلك لنسبه الرفيع ، فهو ابن الخيرتين ، مضافا إلى عبقرياته ، ومواهبه العظيمة .
رابعا : - أنه من أزهد الناس ، وأكثرهم إعراضا عن مباهج الحياة الدنيا وزينتها ، فلم يحفل ولم يعن بها .
خامسا : - أنه من أورع الناس ، ومن أكثرهم تقوى ، وحريجة في الدين .
سادسا . - أنه سراج الدنيا ، وجمال الإسلام « 2 » وذلك لسيرته الندية العاطرة التي هي نفحة من نفحات النبوة والإمامة .
سابعا . - أنه من أحسن الناس ، وأطيبهم ريحا ، وأكرمهم نفسا ، وأعظمهم شرفا .
هامش
( 1 ) مجلة البلاغ العدد 7 / السنة الأولى ( ص 54 ) .
( 2 ) وصفه بذلك عمر بن عبد العزيز .