تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
« أين عمي ؟ » فأخبرها بشهادته وهو غارق بالبكاء والشجون ، وذعرت حفيدة الرسول ( ص ) زينب واستولى عليها الفزع حينما سمعت بمقتل أخيها ، ووضعت يدها على قلبها المذاب وهي تصيح : « وا أخاه ، وا عباساه ، وا ضيعتنا بعدك » وشارك الامام شقيقته في النياحة على أخيه البار ، واندفع رافعا عقيرته وهو الصبور : « وا ضيعتنا بعدك يا أبا الفضل » « 1 » لقد شعر بالوحدة والضيعة بعد فقده لأخيه الذي لم يترك لونا من ألوان البر والمواساة الا قدمها لأخيه . فسلام على سيرتك وذكراك يا أبا الفضل ، فلقد مضيت إلى مصيرك العظيم وأنت من أعظم الشهداء اشراقا وتضحية . وداعا يا قمر بني هاشم وداعا يا بطل كربلا وسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا

محمد الأصغر :

وممن استشهد من أخوة الحسين لأبيه محمد الأصغر وأمه أمّ ولد « 2 » وقد قاتل قتالا عنيفا فشد عليه رجل من تميم فقتله « 3 » .
هامش
( 1 ) مقتل الحسين للمقرم ( ص 228 ) ( 2 ) مقاتل الطالبيين ( ص 85 ) وفي تأريخ خليفة خياط 1 / 225 ان أمه لبانة بنت عبيد اللّه بن العباس . ( 3 ) مقاتل الطالبيين ( ص 86 )
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 269 | الشيخ باقر شريف القرشي