تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
لهم على احصاء الا ان من المؤكد انهم كانوا اضعاف عدد الجيش فان الكثيرين من ذوي المهن والحرف والتجار وغيرهم ممن لم ينضموا إلى المنظمة العسكرية . . . ونقف - بعد هذا العرض الموجز لعدد جيش الكوفة وسكانها - امام تلك الأقوال بين أمرين : الأول : الاذعان والتصديق لكل ما قيل في عدد الجيش من الكثرة لأن ابن زياد قد اعلن النفير العام في الكوفة فلم يبق بها محتلم الا خرج لحرب الحسين ، ومن تخلف كان مصيره الاعدام أو السجن ، حتى لم تبق في الكوفة واسطة من وسائط النقل الا استعملت لنقل الناس للحرب ، وإذا قيل إن عدد الجيش مائة الف أو يزيد فليس في ذلك أية مبالغة . الثاني : التشكيك في تلك الكثرة لأن أكثر الجنود قد استعظموا حرب الامام ففروا منهزمين في البيداء ، بالإضافة إلى أن طائفة كبيرة من الجيش كانت في معسكر النخيلة مع ابن زياد ، وعلى هذا فالجيش الذي تدفق إلى كربلا لحرب الامام ليس بذلك العدد الضخم الذي يذهب إليه بعض المؤرخين . وأكبر الظن ان الرواية التي أثرت عن الإمام الصادق ( ع ) انه أزدلف ثلاثون الف لحرب الامام هي أقرب ما قيل في عدد الجيش فان هذا العدد وما يزيد عليه قد اشترك في حرب ريحانة رسول اللّه ( ص ) .

القادة العسكريين :

وامدنا المؤرخون بأسماء بعض قادة الجيش الذين اشتركوا في كارثة كربلا وهم :