1 - القاسم :
وفي طليعة أولاد الإمام الحسن القاسم ، وقد استشهد مع عمه سيد الشهداء في واقعة كربلا الخالدة في دنيا الأحزان ، وكان حينذاك في ريعان الشباب وغضارة العمر ، وكالقمر في جماله ، وبهائه ، ونضارته ، برز يوم الطف حينما رأى ريحانة النبي ( ص ) وحيدا ، قد أبيدت الصفوة من أهل بيته ، وعلا الصراخ والعويل من ثقل النبوة ، فلم يتمكن أن يرى ذلك ، فانبرى إلى عمه يقبل يديه ورجليه يطلب منه الاذن للدفاع عنه ، فأذن له ، أما كيفية شهادته فتذوب لها النفس لهولها أسى وحسرات ، وقد ذكرها المؤرخون وأرباب المقاتل والسير بالتفصيل .
2 - أبو بكر :
واسمه عبد اللّه ، أمه أم ولد « 1 » يقال لها رملة « 2 » برز يوم الطف يحامى عن دين اللّه ، ويذب عن ريحانة رسول اللّه ( ص ) ، فاستشهد في تلك الواقعة التي وتر فيها رسول اللّه ( ص ) .
3 - عبد اللّه :
استشهد مع عمه سيد الشهداء في كارثة كربلا ، وله من العمر احدى عشر سنة ، نظر إلى عمه الحسين وقد أحاطت به جيوش الأمويين ، فأقبل يشتد للدفاع عنه ، وأهوى أبحر بن كعب بالسيف ليضرب الإمام الحسين فصاح به الغلام ، ويلك يا ابن الخبيثة أتضرب عمي ؟ واتقى الغلام الضربة بيده فأطنها إلى الجلد فإذا هي معلقة ، فاستنجد الغلام بعمه ، فانبرى إليه
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 6 / 269 .
( 2 ) الحدائق الوردية ص 107 .