تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
المتتالية المستمرة التي اخذ بها أوروبا ، ولكن القائد غمرته موجة السأم التي غمرت الناس » « 1 » . 4 - المستشرق « روايت م رونلدس » : قال هذا المستشرق : « فان الأخبار تدل على أن الحسن كانت تنقصه القوة المعنوية والقابلية العقلية لقيادة شعبه بنجاح » « 2 » . 5 - لامنس : قال هذا الإنگليزي المتهوس الأثيم الذي لم يفهم من التاريخ الإسلامي شيئا : « وبويع للحسن بعد مقتل علي فحاول أنصاره أن يقنعوه بالعودة إلى قتال أهل الشام ، وقلب هذا الإلحاح من جانبهم حفيظة الحسن القعيد الهمة ، فلم يعد يفكر إلا في التفاهم مع معاوية ، كما أدى إلى وقوع الفرقة بينه وبين أهل العراق ، وانتهى بهم الأمر إلى اثخان امامهم اسما لا فعلا بالجراح فتملكت الحسن منذ ذلك الوقت فكرة واحدة هي الوصول إلى اتفاق مع الأمويين ، وترك له معاوية أن يحدد ما يطلبه جزاء تنازله عن الخلافة ، ولم يكتف الحسن بالمليوني درهم التي طلبها معاشا لأخيه الحسين بل طلب لنفسه خمسة ملايين درهما أخرى ، ودخل كورة في فارس طيلة حياته وعارض أهل العراق بعد ذلك في تنفيذ الفقرة الأخيرة من هذا الاتفاق ، بيد انه أجيب إلى كل ما سأله حتى أن حفيد النبي اجترأ فجاهر بالندم على أنه لم
هامش
( 1 ) الحلقة الثانية من حياة الحسين ص 283 . ( 2 ) عقيدة الشيعة تعريب ع م ص . وهذا المستشرق من الحاقدين على الإسلام ، وقد شحن كتابه بالكذب والطعن على الإسلام والحط من قيمة أعلامه النابهين وقد تعرض الأستاذ السيد عبد الهادي المختار في مجلة البيان الزاهرة في عددها الخاص بسيد الشهداء من السنة الثانية عدد 35 - 39 إلى تزيفه وعرض أكاذيبه .