قلت : وما الحوّ ؟ قال : الحمر . « 1 » 9 - وعنه قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا يحيى « 2 » بن زكريا بن شيبان ، قال حدّثنا يوسف « 3 » بن كليب قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام يقول : لو خرج قائم آل محمّد عليهم السلام لينصره اللّه بالملائكة المسوّمين والمردفين والمنزلين والكروبين يكون جبرئيل أمامه ، وميكائيل عن يمينه ، وإسرافيل عن يساره ، والرعب مسيرة شهر أمامه ، وخلفه ، وعن يمينه وعن شماله ، والملائكة المقربون حذائه ، أوّل من « 4 » بايعه محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ عليه السلام الثاني ، ومعه سيف مخترط يفتح اللّه له الروم ، والصين ، والترك ، والديلم ، والسند ، والهند ، وكابل شاه والخزر - يا ابا حمزة لا يقوم القائم عليه السلام إلّا على خوف شديد وزلزال وفتنة وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد من الناس ، وتشتّت في دينهم ، وتغيّر في حالهم حتّى يتمنى المتمنّي الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب « 5 » الناس ، وأكل بعضهم
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 319
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص٣١٩
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 244 ح 44 وعنه البحار ج 52 / 356 ح 120 وأخرجه في إثبات الهداة ج 3 / 527 ح 435 عن إعلام الورى : 431 .
( 2 ) هو يحيى بن زكريا بن شيبان أبو عبد اللّه الكندي العلّاف الثقة الصدوق ، لا يطعن عليه ، روى عنه ابن عقدة المتوفى سنة ( 333 ) وقال : حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان عن أصل كتابه سنة ( 267 ) ه - طبقات الشيعة في القرن الرابع ص 331 - .
( 3 ) لم اظفر على ترجمة له .
( 4 ) في البحار : أوّل من يتّبعه .
( 5 ) الكلب ( بفتح الكاف واللام ) : داء يشبه الجنون يأخذ الكلاب فتعض الناس فيكلب الناس أيضا إذا تمنّعوا عن استعمال لقاح باستور .