تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
أَيْن ما تَكُونُوا يَأْت بِكُم اللَّه جَمِيعاً

انهم المفقودون « 1 » من فرشهم ليلا فيصبحون بمكّة ، وبعضهم يسير في السحاب نهارا « 2 » يعرف اسمه واسم أبيه وحليته ونسبه . قال : فقلت : جعلت فداك أيّهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السّحاب نهارا . « 3 » 7 - محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد « 4 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عزّ وجل :

فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرات أَيْن ما تَكُونُوا يَأْت بِكُم اللَّه جَمِيعاً

« 5 » . قال : الخيرات الولاية ، وقوله تعالى :

أَيْن ما تَكُونُوا يَأْت بِكُم اللَّه جَمِيعاً

يعني أصحاب القائم الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا قال : وهم واللّه الامّة المعدودة « 6 » قال : يجتمعون واللّه في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف « 7 » . والروايات في هذه الآية بهذا المعنى كثيرة من أرادها وقف عليها من « البرهان » .

هامش
( 1 ) في المصدر : إنّهم ليفتقدون عن فرشهم ، وفي البحار : لمفتقدون .
( 2 ) في المصدر : « يسير في السحاب يعرف » من غير كلمة « نهارا » .
( 3 ) كمال الدين : 672 ح 24 وعنه البحار ج 52 / 286 ح 21 والبرهان ج 1 / 162 ح 6 والمحجّة : 21 ونور الثقلين ج 1 / 139 ح 425 وإثبات الهداة ج 3 / 493 ح 246 .
( 4 ) هو أبو خالد القمّاط المذكور سابقا .
( 5 ) سورة البقرة : 148 .
( 6 ) اي الذين ذكرهم اللّه في قوله : « ولئن أخّرنا عنهم العذاب إلى أمّة معدودة ليقولن ما يحبسه » ( هود : 8 ) .
( 7 ) الكافي ج 8 / 313 ح 487 وعنه البحار ج 52 / 288 ح 26 والبرهان ج 1 / 163 ح 7 والمحجّة للمؤلف رحمه اللّه ( 19 ) ونور الثقلين ج 1 / 139 ح 427 واثبات الهداة ج 3 / 451 ح 62 .