تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

السّلام فقال : جئت بها واللّه من عين صافية . « 1 » 2 - ابن بابويه قال : حدّثني أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث طويل قال فيه : فظهر عيسى عليه السلام في ولادته معلنا لدلائله مظهرا لشخصه شاهرا لبراهينه غير مخف لنفسه لأن زمانه كان زمان إمكان ظهور الحجّة كذلك . ثم كان له من بعده أوصياء حججا مستعلنين ومستخفين إلى وقت ظهور نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال اللّه عزّ وجل له في الكتاب :

ما يُقال لَك إِلَّا ما قَدْ قِيل لِلرُّسُل مِن قَبْلِك

« 2 » ثم قال عزّ وجل :

سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَك مِن رُسُلِنا

« 3 » فكان مما قيل له ولزم من سنته على إيجاب سنن من تقدّمه من الرسل إقامة الأوصياء له كإقامة من تقدّمه لأوصيائهم ، فأقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوصياءه كذلك ، وأخبر بكون المهدي عليه السلام خاتم الأئمّة عليهم السلام وأنّه يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا فنقلت الامّة بأجمعها عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأن عيسى عليه السلام ينزل في وقت ظهوره فيصلّي خلفه . « 4 » 3 - الفاضل عمر بن إبراهيم الأوسي « 5 » في كتابه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند انفجار الصبح ما بين

هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 1 / 158 وعنه تفسير البرهان ج 1 / 426 ح 1 .
( 2 ) سورة فصّلت : 43 .
( 3 ) سورة الإسراء : 77 .
( 4 ) كمال الدين : 18 و 22 هل هذه رواية أم لا فيه كلام ، وعلى تقدير كونه رواية سندها غير سند هذه الرواية بل هذا السند مذكور في رواية مذكورة فيما قبل بغير هذا المتن .
( 5 ) تقدّم أنّه كان حيّا في سنة ( 683 ) ه وكتابه سمّي بزهر الكمام .
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 306 | السيد هاشم البحراني