الباب الرابع والعشرون في علّة إخفاء ولادته عليه السلام
1 - ابن بابويه قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان « 1 » ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : صاحب هذا الأمر تخفى « 2 » ولادته على هذا الخلق لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج . « 3 » 2 - وعنه قال : حدّثنا عبد الواحد بن محمّد العطار ، قال : حدّثنا أبو عمرو الكشي ، عن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثنا جبرئيل بن أحمد « 4 » ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : صاحب هذا الأمر تغيب ولادته عن هذا الخلق لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ويصلح اللّه عزّ وجل أمره في ليلة . « 5 »
هامش
( 1 ) سعيد بن غزوان الأسدي مولاهم الكوفي روى عن الصادق عليه السلام وله أصل ، وثّقه النجاشي - معجم رجال الحديث ج 8 / 127 - .
( 2 ) في البحار : تعمى ولادته ، وكذلك في المصدر .
( 3 ) كمال الدين ج 2 / 479 ح 1 وعنه البحار ج 52 / 95 ح 11 ، وإثبات الهداة ج 3 / 486 ح 207 .
( 4 ) جبرئيل بن أحمد أبو محمد الفاريابي ، كان مقيما بكش ، وأكثر الرواية عن العلماء بالعراق ، وقم ، وخراسان ، وأبو عمرو الكشي يروي عنه كثيرا ويعتمد عليه ، وعدّه الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام - معجم رجال الحديث ج 4 / 33 - .
( 5 ) كمال الدين ج 2 / 480 ح 5 وعنه البحار ج 52 / 95 ح 12 .